كتب: سيد علي - بتصرف -


مثل طبقة السلطة هناك 40 فضائية لبث ..الرذيلة والمسابقات الساقطة وتشجيع الخلاعة وكسب الملايين عبر رسائل الـإس. إم. إس، وأخري تروج للأوهام والدجل وفضائيات للجنس العربي، وأكثر من 30 فضائية للفيديو كليب وضعت، الأنثي في أحط صورة للمرأة ونجد 20 فضائية إسلامية و8 مسيحية، وللعراق 30 فضائية بالعربية والإنجليزية والكردية والآشورية، وأخري تلعب دور الناطق الرسمي لتنظيم القاعدة وقنوات تروج لأنظمة بالتسبيح بحمدها، أو تجر شكل أنظمة أخري لحساب بعض الأنظمة، والأمر هكذا وجدنا قنوات ناطقة بالعربية لإسرائيل وأمريكا وروسيا وإيطاليا وفرنسا، ولما لا، والمنطقة أكبر جاذب للاستثمار السياسي.

وسط هذه السلطة الفضائية يتابع المرء بدهشة الهجوم الشرس علي زميلنا خيري رمضان، وهو في طريقه للانتقال من الأوربت إلي الساعة، وكأنه أتي شيئاً إدا.. الهجوم يتركز علي ما سيتقاضاه، وأعلم أنه أقل كثيراً مما يتقضاه عشرات بل مئات في أكثر من 400 فضائية عربية، يحصل فيها المذيعون علي الملايين، ومن بينهم مصريون كُثر، بل وفي قنوات تخرج فيها المذيعون من مدارس الأمن المركزي.

والمدهش أن ما سيحصل عليه سواء كان كثيراً أو قليلاً لم يكن من نصيب من يهاجمونه، وأظن أنه إذا تم فتح هذا الملف فإنه سيكون آخر ورقة فيه وسيسبقه في الصفحات الأولي من يهاجمونه، ولكن هناك من يسيئهم أن ينجح الآخرون، لأن نجاحهم ينكأ جراح فشلهم.. ولهؤلاء أقول إن هذا الهجوم غير المبرر، هو أفضل دعاية مجانية للبرنامج قبل أن يبدأ، بل وقبل أن يوقع الرجل علي عقد الساعة